بالسحاب وكل شئ أظلك فهو ظلة - قاله الهروي . انتهى .
قوله عليه السلام : وأشهد أنك ثار الله
الثأر بالهمز الدم وطلب الدم ، أي : أنك أهل ثار الله ، والذي يطلب الله بدمه من أعدائه ، أو هو الطالب بدمه ودماء أهل بيته بأمر الله في الرجعة .
والمضبوط في نسخ الدعاء بغير همز ، والذي يظهر من كتب اللغة أنه مهموز ، ولعله خفف في الاستعمال .
وفي بعض نسخ الكافي ( 1 ) هنا " ثائر الله في الأرض وابن ثائره " والثائر من لا يبقى على شئ حتى يدرك ثاره .
قوله عليه السلام : وأوفيت
من قوله تعالى " وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْه ُ اللَّه َ " تأكيدا للسابق ، أو بمعنى توفية الحق كملا ، أي : أعطيت كل امرئ ما يلزمك من الهداية وإعطاء النصيحة ، أو وفيت ربك ما كلفك ، كما قال تعالى " وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى " ( 2 ) .
وفي بعض نسخ الكتاب وكامل الزيارة " ووافيت " أي : أتيت هذه الجماعة
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 576 وفيه كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) سورة الفتح : 10 .
( 3 ) سورة النجم : 37 .