قوله عليه السلام : وبكم يدرك الله بره
في بعض النسخ ( 1 ) وفي كامل الزيارة وفي الفقيه " ترة كل مؤمن يطلب " ( 2 ) .
أي : ما وقع على الشيعة من القتل والنهب والضرب والشتم وسائر مضار الدين والدنيا ، أنتم الطالب لها في الرجعة والمنتقم لهم فيها .
وفي النهاية : يقال : وترته إذا نقصته ، والوتر الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي ، ومنه الحديث " ولا تقلدوها الأوتار " أي :
" لا تطلبوا عليها الأوتار التي وترتم بها في الجاهلية " ، يقال وتره يتره وترة إذا نقصته ( 3 ) . انتهى .
والظاهر أن ما في الأصل تصحيف ، وعلى تقديره يكون بدل اشتمال " لله " أي : بكم يدرك كل مؤمن بر الله وإحسانه .
ومنهم من صحف وقرأ " بطلت " أي : ترة وجناية بطلت ولم يطلبها صاحبه وأولياؤه ، وهو مخالف لما في النسخ المعتبرة .
قوله عليه السلام : وبكم تسبح الأرض
المراد بالأرض إما كلها ، أو مواضع استقرارهم عليهم السلام حيا وميتا ،
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 359 ، كامل الزيارة ص 199 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 5 / 148 .