تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
ويدل على عدم إدراك الحج بإدراك اضطراري المشعر والحج من قابل على الوجوب ، مع الاستقرار أو بقاء الاستطاعة للصرورة ، وعلى الاستحباب مع عدمهما . ( الحديث الحادي والخمسون والثلاثمائة ) : صحيح . وقد تقدم بعينه ( 1 ) . وقال في الدروس : من فاته الموقفان سقطت عنه أفعال الحج ، ووجب عليه التحلل بعمرة مفردة . والأفضل الإقامة بمنى أيام التشريق ثم الاعتمار ، وإن كان قد ساق هديا نحره بمكة لا بمنى ، لعدم سلامة الحج له ، وإلا فلا دم عليه للفوات . ونقل الشيخ وجوبه ، وهو المروي عن الصادق عليه السلام بطريق داود الرقي ، وفي الرواية : أنه يحلق ثم يتخير بين إنشاء العمرة من أدنى الحل فتجزيه عن الحج في القابل ، وبين العود إلى أهله فيحج في القابل . وحملها الشيخ على كون الفائت ندبا ، أو على من اشترط في إحرامه لرواية ضريس ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تحت الرقم : 37 من باب تفصيل فرائض الحج . ( 2 ) الدروس ص 123 .