في كتابنا الكبير ( 1 ) .
قوله : وشعورنا تقطر
كناية عن غسل الجنابة ومقاربة النساء . وإخباره صلى الله عليه وآله بعدم إيمانه بذلك أبدا من جملة أخباره بالغيب ، فإنه ما آمن به حتى مات ، بل كان يقول على المنبر مرارا : متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما : متعة النساء ، ومتعة الحج .
قوله : سراقة بن مالك بن خثعم
في الكافي " جعشم " ( 2 ) وكذا ضبطه العامة .
قوله : كانا خلقنا اليوم
إذ بالعلم حياة القلوب والأرواح ، فإذا علم شريعة عظيمة من الدين ، فصارت له حياة مجددة ، فكأنه خلق اليوم .
هامش
( 1 ) في كتاب الفتن من البحار باب بدعه فراجع .
( 2 ) فروع الكافي 4 / 246 .