منها وأهل بالحج وساق مائة بدنة .
وساق الحديث مثل ما في الكتاب إلى قوله : فانطلق - أي علي عليه السلام - إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مستفتيا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله :
يا علي بأي شئ أهللت ؟ فقال : أهللت بما أهل به النبي صلى الله عليه وآله .
فقال : لا تحل أنت شريكي في الهدي ، وجعل له سبعا وثلاثين ونحر رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثا وستين - إلى آخر الخبر ( 1 ) .
فيمكن حمل هذا الخبر على أن ما ساقه صلى الله عليه وآله لنفسه كان بضعا وستين ، والبقية ساقها لعلي عليه السلام ، بأنه جعل إحرامه تابعا لإحرامه .
وقوله عليه السلام بعد ذلك " وجاء علي بأربع وثلاثين " أي : من مكة بعد ما شاركه النبي صلى الله عليه وآله في هديه .
وفي القاموس : سلخ الشهر مضى كانسلخ ( 2 ) . انتهى .
وقال الطيبي : الشعائر جمع شعيرة وهي العلامة ، أي : من أعلام مناسكه ومتعبداته .
قوله عليه السلام : فاستقبل الركن اليماني
هذا غريب ، والمعهود استقبال ركن الحجر ، ولما كانا موافقين جهة الأمر هين .
قوله عليه السلام : مترسلا
أي : متأنيا .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 248 .
( 2 ) القاموس 1 / 261 .