تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
منها وأهل بالحج وساق مائة بدنة . وساق الحديث مثل ما في الكتاب إلى قوله : فانطلق - أي علي عليه السلام - إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مستفتيا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي بأي شئ أهللت ؟ فقال : أهللت بما أهل به النبي صلى الله عليه وآله . فقال : لا تحل أنت شريكي في الهدي ، وجعل له سبعا وثلاثين ونحر رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثا وستين - إلى آخر الخبر ( 1 ) . فيمكن حمل هذا الخبر على أن ما ساقه صلى الله عليه وآله لنفسه كان بضعا وستين ، والبقية ساقها لعلي عليه السلام ، بأنه جعل إحرامه تابعا لإحرامه . وقوله عليه السلام بعد ذلك " وجاء علي بأربع وثلاثين " أي : من مكة بعد ما شاركه النبي صلى الله عليه وآله في هديه . وفي القاموس : سلخ الشهر مضى كانسلخ ( 2 ) . انتهى . وقال الطيبي : الشعائر جمع شعيرة وهي العلامة ، أي : من أعلام مناسكه ومتعبداته . قوله عليه السلام : فاستقبل الركن اليماني هذا غريب ، والمعهود استقبال ركن الحجر ، ولما كانا موافقين جهة الأمر هين . قوله عليه السلام : مترسلا أي : متأنيا .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 248 . ( 2 ) القاموس 1 / 261 .