أومئ إليه في السند .
ثم اعلم أن الخبر يدل على أن النبي صلى الله عليه وآله إنما ساق ستا أو أربعا وستين ، وساق البقية أمير المؤمنين عليه السلام . والذي يظهر من سائر الأخبار أن النبي صلى الله عليه وآله ساق المائة ، وجعل لأمير المؤمنين عليه السلام ستا أو أربعا وثلاثين ، وجعل البقية لنفسه .
كما رواه في الفقيه ، قال : نزلت المتعة على النبي صلى الله عليه وآله عند المروة بعد فراغه من السعي ، فقال : أيها الناس هذا جبرئيل ، ثم ساق الحديث إلى قوله :
وأنت شريكي في هدبي . على اختلاف في ألفاظه .
ثم قال : وكان النبي صلى الله عليه وآله ساق معه مائة بدنة ، فجعل لعلي منها أربعا وثلاثين ولنفسه ستا وستين ، ونحرها كلها بيده .
وساق إلى أن قال : وكان علي عليه السلام يفتخر على الصحابة ، ويقول : من فيكم مثلي وأنا شريك رسول الله صلى الله عليه وآله في هديه ، من فيكم مثلي وأنا الذي ذبح رسول الله صلى الله عليه وآله هدبي بيده ( 1 ) .
وروي أيضا في الكافي بسند صحيح عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين حج حجة الإسلام خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى الشجرة فصلى بها ، ثم قاد راحلته حتى أتى البيداء فأحرم
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 153 - 154 .