وقال الوالد العلامة قدس الله سره : لا يظهر من هاتين الروايتين أن المسعى الحال داخل في المسجد ، بحيث يكون له حكم المسجد ، بل الظاهر أن المراد بهما طول المسجد ، فيكون المسعى خارجا .
أو لم يكن لمسجد إبراهيم عليه السلام هذه الحرمة التي كانت لمساجدنا ، سيما المسجد الحرام من عدم جواز دخول الجنب والحائض وإدخال النجاسة فيها ، كما يظهر من جواز سعي الجنب والحائض وإزالة النجاسة في المسعى وغيرهما ، بل لا يظهر أن جميع المسجد الذي الآن مسجد يكون له حرمة المسجد الحرام .
( الحديث الثاني والثلاثون والمائتان ) : مجهول .
وهذه من بدعة المشهورة ، والمكان الذي كان فيه سابقا هو المكان الذي تركوه منخفضا مقابل المقام ، وورد أن القائم عليه السلام يرده إلى ذلك المكان .
( الحديث الثالث والثلاثون والمائتان ) : مجهول .
وقد مر بعينه قبل ذلك بثلاث ورقات تقريبا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تحت الرقم : 190 من الباب .