والضامر الإبل الضعيف ، عن ابن عباس أنه ما يدخل مكة إبل ولا غيره إلا هزل " يَأْتِينَ " صفة لكل ضامر ، ويحتمل أن يكون صفة له ولرجالا أيضا " مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ " أي : طريق بعيد ( 1 ) . انتهى .
وفي الصحاح : الفج الطريق الواسع بين الجبلين والجمع فجاج ( 2 ) انتهى .
وفي النهاية : فيه ذكر العالية والعوالي ، وهي أماكن بأعلى أراضي المدينة وأدناها من المدينة على أربعة أميال وأبعدها من جهة نجد ثمانية ( 3 ) . انتهى .
قوله عليه السلام : مفردا
أي : عن العمرة ، والغرض نفي التمتع ، لأنه صلى الله عليه وآله كان قارنا .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : وكان فيه أن نية الحج تكون في مسجد الشجرة ، والتلبية تكون بالبيداء ، كما تقدم بعض التنبيه على ذلك ، فعلى هذا فالاحتياط إعادة التلبية في البيداء .
وفي القاموس : سماط القوم بالكسر صفهم ( 4 ) . انتهى .
وفي الصحاح : سماطان من النخل جانباه ( 5 ) .
قوله : أو أربعا وستين
الترديد باعتبار اختلاف الروايات ، لأنه جمع بين الروايات وخلط بينها ، كما
هامش
( 1 ) زبدة البيان ص 224 .
( 2 ) صحاح اللغة 1 / 333 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 3 / 295 .
( 4 ) القاموس المحيط 2 / 366 .
( 5 ) صحاح اللغة 3 / 1134 .