وقيل : أي كان المسجد الحرام بشكل الدائرة ، وكانت مسافة المحيط بقدر ما بين الصفا والمروة ، فيكون من مركز الكعبة إلى منتهى المسجد من كل جانب بقدر سدس ما بينهما ، لأن قطر الدائرة قريب من ثلث المحيط ، ولا يخفى ما فيه .
وقال في الدروس : روي أن حد المسجد ما بين الصفا والمروة . وروي أن خط إبراهيم ما بين الحزورة إلى المسعى . وروى جميل أن الصادق عليه السلام سئل عما زيد في المسجد أمن المسجد ؟ قال : نعم إنهم لم يبلغوا مسجد إبراهيم وإسماعيل ، وقال : الحرم كله مسجد ( 1 ) .
( الحديث الحادي والثلاثون والمائتان ) : صحيح .
قوله عليه السلام : إلى السعي
في بعض النسخ ( 2 ) والكافي " إلى المسعى " ( 3 ) وعلى ما في الكتاب لعل المراد مبدأ السعي أي الصفا .
وفي النهاية : الحزورة موضع بمكة عند باب الحناطين ، وهي بوزن قسورة ، قال الشافعي : الناس يشددون الحزورة والحديبية ، وهما مخففتان ( 4 ) . انتهى .
هامش
( 1 ) الدروس ص 141 .
( 2 ) كما في المطبوع من المتن .
( 3 ) فروع الكافي 4 / 210 ، ح 12 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 1 / 380 .