ونحوه لم يبعد القول بما ذكرناه ، فيندفع الإشكال .
وأيضا يمكن القول بالتخيير في المحصور ، وحمل فعل الحسين عليه السلام على الجواز ، حتى يندفع التنافي بين الروايات وبين أجزاء هذه الرواية أيضا . انتهى كلامه رفع مقامه .
قوله عليه السلام : فدعا علي عليه السلام ببدنة
أقول : يمكن أن يكون هذا فداء الحلق كما سيأتي ، لا أنه هدي الحصر .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : روى الصدوق مرسلا عن الصادق عليه السلام أن المصدود والمضطر ينحران بدنتهما في المكان الذي يضطران فيه ، ولم يزد في التذكرة في الاستدلال على جواز النحر في موضع الصد من الروايات على غير هذا .
( الحديث الثاني عشر والمائة ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 433
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٣٣