لأنه يدخر ليطعم ، فصار كالمقتات من الأغذية ، فيكون المراد بصيد البحر الطري وبطعامه المملوح . وقيل المراد بطعامه ما نبت بمائه من الزرع والطعام " مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ " قيل : [ معناه ] منفعة للمقيم والمسافر . وقيل : لأهل الأمصار وأهل القرى . وقيل : للمحل والمحرم ( 1 ) .
( الحديث الرابع والثمانون والمائة ) : صحيح .
وقال في الدروس : في الزنبور عمدا كف [ من ] طعام أو تمر . وقال المفيد :
في الواحدة تمرة ، وفي الكثير مد طعام أو تمر . وقال الحلبي : في الواحد كف طعام ، وفي الزنابير صاع ، وفي كثيرها شاة ( 2 ) . انتهى .
ولم أر في الروايات في العمد إلا شيئا من الطعام ، ولم أر المد وصاع والشاة في رواية .
( الحديث الخامس والثمانون والمائة ) : صحيح .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 2 / 246 .
( 2 ) الدروس ص 101 .