الله روحه ، وهو أقوى .
ولو كان الجماع في العمرة بعد السعي وقبل التقصير لم تفسد العمرة ووجبت البدنة في عمرة التمتع قطعا ، لصحيحة معاوية بن عمار وغيرها ، وجزم الشهيد الثاني قدس سره وغيره بمساواة العمرة المفردة لها في ذلك ، وهو محتاج إلى الدليل .
( الحديث الخامس والعشرون ) : صحيح .
( الحديث السادس والعشرون ) : حسن أو موثق .
والاستمناء - وهو استدعاء المني بالعبث بيديه أو بملاعبة غيره - لا خلاف في كونه موجبا للبدنة مع حصول الإنزال به .
وإنما الخلاف في كونه مفسدا للحج إذا وقع قبل الوقوف بالمشعر ووجوب
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 237
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٣٧