وفي النهاية : الدوي صوت ليس بالعالي كصوت النحل ونحوه ( 1 ) .
وظاهر قوله " فيحط تلك الليلة " أنه لا يغفر ذنوب جميع الناس جميعا ، فيحمل الأخبار الأخر على الأغلب والأكثر ، أو الحط في هذا الخبر على غير المؤمنين ، لأنه لا يبعد أن يصير سببا لتخفيف عذاب بعضهم ، والله تعالى يعلم .
( الحديث الرابع ) : مجهول .
قوله عليه السلام : صلاهما في الشعب
أي : شعب المشعر وهو داخل في المشعر ، فلا حاجة إلى تأويل الشيخ رحمه الله .
وفي الصحاح : الشعب بالكسر الطريق في الجبل ( 2 ) . انتهى .
وقال في المدارك : لو منعه مانع عن الوصول إلى المزدلفة قبل فوات الوقت
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 143 .
( 2 ) صحاح اللغة 1 / 156 .