قوله : فالإنسان بالخيار
قال في المدارك : أما جواز العدول إلى الإفراد مع ضيق الوقت ، فلا خلاف فيه بين الأصحاب ، وإنما الخلاف في حد الضيق :
فقال المفيد رحمه الله في المقنعة : من دخل مكة يوم التروية وطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة ، فأدرك ذلك قبل مغيب الشمس أدرك المتعة ، فإذا غابت الشمس قبل أن يفعل ذلك فلا متعة له ، فليتم على إحرامه ويجعلها حجة مفردة .
وقال علي بن بابويه : تفوت المتعة المرأة إذا لم تطهر حين تزول الشمس
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 508
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٠٨