تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
من يوم التروية ، وهو منقول عن المفيد أيضا . وقال الشيخ في النهاية : فإن دخل مكة يوم عرفة ، جاز له أن يتحلل أيضا ما بينه وبين زوال الشمس ، فإذا زالت الشمس فقد فاتته العمرة وكانت حجته مفردة . وإلى هذا القول ذهب ابن الجنيد وابن حمزة وابن البراج . وقال ابن إدريس : تبقى المتعة ما لم يفت اضطراري عرفة ، واستقرب العلامة في المختلف اعتبار اختياري عرفة ، وقواه في الدروس ، والأصح ما اختاره الشيخ في النهاية . وقد ورد في بعض الروايات أنه يعتبر في صحة المتعة إدراك الناس بمنى ، وورد في بعض آخر أن آخر وقت المتعة سحر ليلة عرفة . قال الشيخ في التهذيب ونعم ما قال : والمتمتع بالعمرة - إلى آخره ، وهو في غاية الجودة ( 1 ) . ( الحديث الحادي عشر ) : صحيح . وظاهره إدراكهم بمنى قبل المضي إلى عرفات . ويحتمل أن يكون المراد إدراكهم بمنى يوم العيد ، بأن يدرك اضطراري المشعر ، لكنه خلاف الإجماع ، إلا أن يحمل على إدراك الاضطراريين . ( الحديث الثاني عشر ) : مرسل كالموثق بل كالصحيح .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 428 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 509 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي