وقال الفاضل التستري رحمه الله في محمد بن عيسى : الظاهر أنه اليقطيني على ما يفهم من كتاب النجاشي ومن ملاحظة مرتبتهما ، فالحديث صحيح بناء على توثيق النجاشي ( 1 ) لليقطيني .
ولا يبعد أن يكون في النسخة سقط ، وهو أحمد بن محمد ، لأن أحمد بن محمد بن عيسى يروي عن ابن أبي عمير روايات كثيرة ، وسعد يروي عنه ، ولكن ذكر الشيخ في الفهرست ( 2 ) في طريقه إلى ابن أبي عمير محمد بن عيسى العبيدي عن ابن أبي عمير ، وعلى كل حال فالحديث صحيح أو قريب منه .
قوله عليه السلام : المتمتع له المتعة
أي : الشروع في أفعال المتعة عند دخوله مكة ، فلا يضر إيقاع بعض الأفعال بعد الزوال ، أو مطلق التلبس بأفعاله ، فلو زال وقد بقي عليه التقصير حسب يلزمه العدول ، وهو بعيد .
أو المراد المتمتع بالعمرة إلى الحج ، كما هو ظاهر لفظ " المتعة " ، أي :
الإحلال منها والإحرام بالحج ، وهو قريب من الثاني ، فتأمل .
( الحديث السادس عشر ) : مجهول .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 256 .
( 2 ) الفهرست 142 .