ولعل الأمر بالإهلال بالحج من زرارة كان للتقية ، وكان مراده الإعلان بذلك والتظاهر به ، وإن أضمروا في أنفسهم التمتع بالعمرة ، فلا ينافي أمره عليه السلام بالعمرة ، يعني باطنا ومضمرا .
ولما رأى عليه السلام أنهم لا يفهمون ذلك ، وأنه يؤدي إلى الفساد وإلى الطعن على من يختص به من أصحابه أفتاهم بحكم العامة من غير تورية ، وإلى عدم فهم القوم وإفهام زرارة إياهم كما ينبغي ، أشار بقوله : يريد كل إنسان منهم أن يسمع علا حدة .
( الحديث التاسع والتسعون ) : صحيح .
( الحديث المائة ) : حسن .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 354
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٥٤