أقول : يحتمل أن يكون المراد بقوله " أيما رجل " أن من وصل عمرته بحجه فينبغي أن يجعله تمتعا بأن يقدم العمرة ، أو قرانا بأن يسوق الهدي مع الحج ، فإنهما أفضل من الإفراد .
ويحتمل أن يكون استثناء منقطعا ، أي القران بين الحج والعمرة بنية واحدة لا يصلح ، بل ما يصلح هو أن يحج ويسوق الهدي ، أو يقرن بين الحج والعمرة على نحو ما يفعل في التمتع ، لا أن يوقعهما معا ، والله يعلم .
( الحديث الرابع والخمسون ) : صحيح أيضا .
( الحديث الخامس والخمسون ) : صحيح أيضا .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 268
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٦٨