لمن عليه صلاة فريضة . وفي الثاني يمكن حمله على النوافل اليومية ، وفي الأول مشكل لفوريته ، ولم أر قائلا بجوازه غيره .
( الحديث الثاني والعشرون ) : صحيح أيضا .
ولا ينافي هذا الخبر ما تقرر من أفضلية القران بالنسبة إلى الإفراد ، لأن ما فضل على القرآن في هذا الخبر عمرة رجب مع حجة مفردة ، فلعله يكون القران أفضل منها دون العمرة .
وقال بعض الأفاضل : الظاهر أن السائل إنما سأل عن أفضل ما يفعله الناس .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 239
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٣٩