وقال في الدروس : ويتخير الحاج ندبا في الثلاثة ، وكذا الناذر وشبهه وذو المنزلين المتساويين في الإقامة ، والتمتع أفضل مطلقا ( 1 ) .
( الحديث السابع عشر ) : صحيح أيضا .
وقال بعض الفضلاء : تأخير " جميعا " عن زرارة يشعر بأن رواية حفص وزرارة عن أبي عبد الله عليه السلام ، مع احتمال عطف الحسن على حفص وابن أبي عمير .
( الحديث الثامن عشر ) : صحيح أيضا .
قوله صلى الله عليه وآله : فعلت كما فعل الناس
قال في النهاية : أي لو عن لي هذا الرأي الذي رأيته آخرا وأمرتكم به في أول أمري ، لما سقت الهدي معي وقلدته وأشعرته ، فإنه إذا فعل ذلك لا يحل حتى
هامش
( 1 ) الدروس ص 91 .