وألحق المتأخرون بالغبار الدخان الغليظ الذي يحصل منه أجزاء ويتعدى إلى الحلق وبخار القدر ونحوهما ، وهو بعيد ( 1 ) .
قوله : أو شم رائحة غليظة
قال بعض العلماء : لفظ " غليظة " يقال في رائحة الدخان الغليظ . وأما رائحة الورد وشبهه ، فيقال فيها : قوية أو شديدة .
وقال أيضا : يمكن حمله على تعمد ذلك ، ليوافق ما يجيء في الزيادات .
( الحديث التاسع والعشرون ) : مجهول .
( الحديث الثلاثون ) : مجهول أو موثق على الظاهر .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 352 .