قوله عليه السلام : لما يغتال السلطان
في النهاية يقال : غاله يغوله واغتاله ، إذا ذهب به وأهلكه ( 1 ) .
قوله عليه السلام : ولما ينوبهم في ذاتهم
أي : في أنفسهم من الخوف والتقية والمذلة .
وفي النهاية : النوائب جمع نائبة ، وهو ما ينوب الإنسان ، أي : ينزل به من المهمات والحوادث ( 2 ) .
قوله عليه السلام : فأما الغنائم
كان المراد بها غير ربح التجارة ونحوها ، بل غنيمة دار الحرب ونحوها كذا قيل .
والأظهر أن المراد بها مطلق الأرباح والفوائد ، والظاهر أنه عليه السلام فسر الآية بذلك ، وكأنه عليه السلام صرح بها لئلا يتوهم جواز الجهاد مع هؤلاء في
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 403 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 123 .