قوله : إلا ما أعطاه هو منه
أي : أعطي الإمام العامل منه ، أي : من الحاصل من الثلث والربع ، أو الأعم منها ومن غيرها .
قوله تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ ( 1 )
قيل : يعني ليس المعنى يسألونك عن حقيقة الأنفال ، وإنما المعنى يسألونك أن تعطيهم من الأنفال .
وأقول : الظاهر أنه كان في الخبر يسألونك الأنفال بإسقاط لفظ " عن " من البين ، كما ذكره علي بن إبراهيم أن قراءة أهل البيت عليهم السلام هكذا .
وقال في مجمع البيان : إنه قراءة ابن مسعود ، وسعد بن أبي وقاص ، وعلي ابن الحسين ، وأبي جعفر محمد بن علي الباقر ، وزيد بن علي ، وجعفر بن محمد
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 1 .