( الحديث الخامس ) : مرفوع .
قوله : ولم يوجف عليه بخيل
في القاموس : الإيجاف من الوجيف ، وهو السير السريع ( 1 ) .
قوله : فكيف ما عاملتهم
قيل : لا يبعد أن يكون هذا فكتب ويكون جوابا لقوله وما كان يجعله من كلام السائل . انتهى .
وأقول : الظاهر أن " ما كان من فتح " مبتدأ ، وقوله " له خاصة " خبره ، أي : للإمام خاصة وكل ما تقدم من تتمة . وقوله " فكيف ما عاملهم " أي : الإمام بالمزارعة .
وفي بعض النسخ " ما عاملتهم " ، وكأنه تصحيف ، أو بصيغة المتكلم على سبيل الالتفات .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 203 .