ويظهر من بعض الأصحاب أن غير المستضعفين من المخالفين من جملة النواصب ، وإن كان خلاف المشهور .
قال ابن إدريس رحمه الله في السرائر : أريد بالناصب الكافر الناصب للحرب مع المسلمين ، دون ناصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام ، للاتفاق على عصمة مال مظهر الشهادتين ( 1 ) . انتهى .
ولا يخفى ضعفه ، لأن الناصب خرج بنفسه وإنكاره لضرورة الدين عن الإسلام ، بل يظهر من الأخبار أن من نصب العداوة للشيعة أيضا كذلك .
( الحديث الثامن ) : حسن على الظاهر .
( الحديث التاسع ) : مجهول .
قوله عليه السلام : بعد المؤنة
أي : مؤنة المعدن وأمثاله ، أو مؤنة السنة . والسكوت عن أصل السؤال كأنه للتقية .
هامش
( 1 ) السرائر ص 116 .