وقال في المصباح : الركاز المال المدفون في الجاهلية ، فعال بمعنى مفعول ، كالبساط بمعنى المبسوط ، والكتاب بمعنى المكتوب ، ويقال : هو المعدن ( 1 ) انتهى .
وروى العامة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سئل : وما الركاز ؟ فقال : الذهب والفضة اللذين خلقهما الله في الأرض يوم خلقه .
قوله عليه السلام : مصفى
أي : بعد المؤنة ، والحاصل أنه إذا كان في إخراجه مؤنة ، فالخمس بعد إخراج المؤنة .
( الحديث الخامس ) : ضعيف .
ويدل على أن الخمس لا سيما الأرباح والمكاسب كله للإمام . ويمكن حمله على أنه يجب الدفع إليه وهو يقسمه بين أربابه . وسيأتي القول فيه إن شاء الله .
هامش
( 1 ) المصباح المنير 1 / 254 .