النسخ " بالقيام " .
قال في السرائر : بانقيا هي القادسية وما والاها من أعمالها ، وإنما سميت القادسية بدعوة إبراهيم عليه السلام لأنه قال : كوني مقدسة للقادسية ، أي : مطهرة من التقديس .
وإنما سميت القادسية " بانقيا " لأن إبراهيم عليه السلام اشتراها بمائة نعجة من غنمه ، لأن " با " مائة و " نقيا " شاة بلغة النبط ، وقد ذكر بانقيا أعشى قيس في شعره ، وفسره علماء اللغة ووافقوا كتب الكوفة من السير بما ذكرناه ( 1 ) .
قوله عليه السلام : فإنما أمرنا أن نأخذ منهم العفو
أي : الزيادة أو الوسط ، أو يكون منصوبا بنزع الخافض أي بالعفو .
وفي النهاية : في حديث ابن الزبير " أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس " هو السهل المتيسر ، أي : أمره أن يحتمل أخلاقهم ، ويقبل منها ما سهل وتيسر ولا يستقصي عليهم ( 2 ) .
وقال الجوهري : عفو المال ما يفضل عن النفقة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) السرائر ص 111 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 265 .
( 3 ) صحاح اللغة 6 / 2432 .