تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
( الحديث العاشر ) : مجهول ، بل ضعيف . لأن محمد بن خالد كان واليا من قبل بني أمية . قوله عليه السلام : إن ذلك لا يقبل منك كان المراد لا يقبل منك جمع الصدقة ونقله من موضع إلى آخر ، إما لأجل الكراية أو لأنه ليس بأهل له ، لكن فهم محمد بن خالد أنه لأجل الكراية ، فقال : أحمل ذلك من مالي ، أي : أعطي كراه من مالي ، أو في جملة أموالي . أو المراد أنه لا يقبل الله منك عذرا إن تلف ، فقال : أحملها في جملة أموالي وأحفظها كحفظ أموالي ، فلما رأى عليه السلام تصلبه في ذلك وكان والي المدينة ذكر عليه السلام له الشرائط ، فتأمل . قوله عليه السلام : أن لا يحشر من ماء إلى ماء أي : بل يذهب إلى كل منهم فيأخذ . وفي النهاية : فيه " إن وفد ثقيف اشترطوا أن لا يعشروا ولا يحشروا " أي : لا يندبون إلى المغازي ولا تضرب عليهم البعوث ، وقيل : لا يحشرون إلى عامل الزكاة ليأخذ صدقة أموالهم بل يأخذها في أماكنهم ( 1 ) . وفي الصحاح : وحشرت الناس أحشرهم واحشرهم حشرا جمعتهم ، ومنه
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 389 .