تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
وما ذكره إنما يلزم إذا ثبت أن تريح بفتح التاء ، وأما إذا كان بضمها كما هو الظاهر فلا . وقال في النهاية : فانطلقوا معانقين ، أي مسرعين من عانق مثل أعنق إذا سارع وأسرع ( 1 ) . وقال المحدث الأسترآبادي قوله عليه السلام " تريح وتغبق " أي : الرسول ، والضمائر كلها راجعة إلى رسول المصدق ، وحينئذ لا يتوجه تخطئة بعض الأذكياء عليه وتشنيعه على الفقهاء . وفي وصية أخرى منه " وأرح فيه بدنك وروح ظهرك " مؤيد لهذا المعنى . قوله عليه السلام ( 2 ) : سحاحا سمانا في الصحاح : وسحت الشاة تسح بالكسر سحوحا وسحوحة ، أي سمنت وغنم سحاح أي سمان ( 3 ) . وفي بعض نسخ الكافي " شحاما " جمع شحيم من الشحم ( 4 ) . وقال الجوهري : تعب تعبا أعيا وأتعبه غيره فهو تعب ومتعب ، ولا تقل متعوب . " بإذن الله " أي بتوفيقه " فإن ذلك " أي : الإيعاد والوصية " على أولياء " الظاهر أنه متعلق بتقسمهن ، وهو مبني على أن أكثر أصناف مستحقي الزكاة من الشيعة وأعوان الإمام وسهم المؤلفة نادر .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 310 . ( 2 ) في المطبوع من المتن : صحاحا . ( 3 ) صحاح اللغة 1 / 373 . ( 4 ) صحاح اللغة 1 / 91 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 258 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي