وما ذكره إنما يلزم إذا ثبت أن تريح بفتح التاء ، وأما إذا كان بضمها كما هو الظاهر فلا .
وقال في النهاية : فانطلقوا معانقين ، أي مسرعين من عانق مثل أعنق إذا سارع وأسرع ( 1 ) .
وقال المحدث الأسترآبادي قوله عليه السلام " تريح وتغبق " أي : الرسول ، والضمائر كلها راجعة إلى رسول المصدق ، وحينئذ لا يتوجه تخطئة بعض الأذكياء عليه وتشنيعه على الفقهاء . وفي وصية أخرى منه " وأرح فيه بدنك وروح ظهرك " مؤيد لهذا المعنى .
قوله عليه السلام ( 2 ) : سحاحا سمانا
في الصحاح : وسحت الشاة تسح بالكسر سحوحا وسحوحة ، أي سمنت وغنم سحاح أي سمان ( 3 ) .
وفي بعض نسخ الكافي " شحاما " جمع شحيم من الشحم ( 4 ) .
وقال الجوهري : تعب تعبا أعيا وأتعبه غيره فهو تعب ومتعب ، ولا تقل متعوب .
" بإذن الله " أي بتوفيقه " فإن ذلك " أي : الإيعاد والوصية " على أولياء " الظاهر أنه متعلق بتقسمهن ، وهو مبني على أن أكثر أصناف مستحقي الزكاة من الشيعة وأعوان الإمام وسهم المؤلفة نادر .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 310 .
( 2 ) في المطبوع من المتن : صحاحا .
( 3 ) صحاح اللغة 1 / 373 .
( 4 ) صحاح اللغة 1 / 91 .