( الحديث الثامن والخمسون ) : حسن كالصحيح .
ويمكن حمله على أنه مع إقامة الخمسة الإتمام أفضل .
( الحديث التاسع والخمسون ) : موثق كالصحيح .
وظاهره يدل على ما ذهب إليه المرتضى من أن المعتبر في الرجوع دخول المنزل لا بلوغ حد الترخص ، ودائرة التأويل واسعة مع المعارض .
ويمكن أن يكون مبنيا على أن المعتبر في البلاد الواسعة المحلة .
قال المحدث الأسترآبادي : هذا الحديث وما سيجيء من رواية إسحاق ابن عمار ورواية العيص ، وما رواه في آخر كتاب الحج عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال أهل : مكة إذا زاروا البيت ودخلوا منازلهم ثم رجعوا
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 410
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤١٠