" اللَّه ُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا " ( 1 ) ، فالولي هنا بهذا المعنى . ولا خلاف في نزوله فيه عليه السلام .
قوله عليه السلام : ومولاهم
أي : أولى بهم من أنفسهم ومالك اختيارهم ، لأن النبي صلى الله عليه وآله قال يوم الغدير : " ألست أولى بكم من أنفسكم " ثم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ( 2 ) .
وقال سبحانه : " فَإِنَّ اللَّه َ هُوَ مَوْلاه ُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ " ( 3 ) يعني عليا عليه السلام كما روته الخاصة والعامة ( 4 ) .
وقال : " ذلِكَ بِأَنَّ اللَّه َ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا " ( 5 ) وقال : " بَلِ اللَّه ُ مَوْلاكُمْ " ( 6 ) .
وقد أشبعنا القول في ذلك في الكتاب الكبير .
قوله عليه السلام : ورسولك إلى علي بن أبي طالب عليه السلام
في المصباح هكذا : ورسولك الهادي المهدي عبدك الذي أنعمت عليه
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 257 .
( 2 ) وهو خبر متواتر بين الفريقين ، أورده الجمهور في كتبهم .
( 3 ) سورة التحريم : 4 .
( 4 ) راجع الطرائف ص 99 .