پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 189

پدیدآورندگان:

ص۱۸۹
وأما صلاة الجمعة فالخطبتان مقدمتان ، فلا يمكن لحقوق الخطبتين بدون لحوق الركعتين ، وإذا لم يلحقهما فلا تدارك لهما بعدهما ليسأل عن ذلك ، مع أنه يمكن أن يكون الحصر بالنسبة إلى اليومية . وأما سؤاله عن الفريضة ، فالمراد بها اليومية ، أو أصل صلاة العيد ، أو الأعم . والأول أظهر . وعلى التقادير المراد بالقضاء أولا وآخرا الفعل ، أو أطلق على ما يفعل بعد مفارقة الإمام القضاء مجازا . ( الحديث الرابع والثلاثون ) : واستدل به على عدم جواز تعدد العيد في أقل من فرسخ . ولا يخفى ما فيه ، مع أنه يحتمل اختصاصه بإمام الكل ، وظاهر الأكثر عدم الجواز ، وتوقف العلامة في التذكرة والنهاية ( 1 ) فيه . وذكر الشهيد رحمه الله ومن تأخر عنه أن هذا الشرط إنما يعتبر مع وجوب الصلاتين ، فلو كانتا مندوبتين أو إحداهما لم يمنع التعدد ، وليس في النصوص شيء من ذلك ، وفي الجواز مطلقا قوة ، والله يعلم . ( الحديث الخامس والثلاثون ) : موثق .
پاورقی
( 1 ) نهاية الاحكام ، تحت الطبع .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 189 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي