قوله عليه السلام : شيء دونك
أي : بدون مشيتك .
قوله عليه السلام : ويقرأ الحمد وسبح اسم ربك الأعلى
كما أنه إذا قدم الحمد يقرأ بعد التكبيرة الأولى من السبع الحمد ، ففي صورة التأخير يقرأ مكان الفاتحة الدعاء ، ولذا صارت التكبيرة الأخيرة خالية عن الدعاء .
ويؤيد هذا الخبر كون الدعوات أيضا خمسة وأربعة ، فتفطن .
قوله عليه السلام : كما قلته أول التكبير
قيل : المراد التكبيرات الأول ، فيدل على تعدد الدعاء .
ويحتمل أن يكون المراد التكبيرة الأولى ، وحينئذ إما هذا القول راجع إلى جميع الأدعية السابقة ، فالمراد التعدد ، أو إلى الدعاء الأول ، فيكون المراد
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 183
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٨٣