پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 148

پدیدآورندگان:

ص۱۴۸
قوله : ويسمع السر وأخفى أي : يعلم السر وأخفى ، واختلف في تفسيرهما ، فقد قيل : السر ما لا يرفع به صوته ، وأخفى ما يحدث به نفسه ولا يلفظ به . وقيل : السر ما حدث به غيره خافضا به صوته ، وأخفى ما خطر بباله أو كلمه نفسه . وقيل السر ما يضمره الإنسان فلم يظهره ، وأخفى ما وسوس إليه فلم يضمره . وقيل السر ما تفكرت فيه ، وأخفى ما لم يخطر ببالك وعلم الله أن نفسك تحدث به بعد زمان . أقول : ويحتمل أن يكون المراد بالسر ما في نفسه مع اطلاعه على كونه فيها ، وأخفى ما هو كامن في نفسه وينخدع عنها ، ولا يطلع عليه إلا بفضل الله تعالى كالخفي من الرياء والعجب ومذام الأخلاق . قوله : لا تدركه الأبصار أي : أبصار العين ، أو أبصار القلوب ، كما ورد في الخبر .