مطلقا ، أو أئمتنا صلوات الله عليهم ، لما نزل في شأنهم بالأخبار الكثيرة قوله تعالى " وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ " ( 1 ) الآية .
قوله : وإسرافي على نفسي
قال في النهاية : قد تكرر ذكر الإسراف في الحديث ، والغالب على ذكره الإكثار من الذنوب والخطايا واحتقاب الأوزار والآثام ( 2 ) .
قوله : وأهل حزانتي
أي : عيالي .
وفي القاموس : حزانتك عيالك الذي تتحزن لأمرهم ( 3 ) .
قوله : ولا يدي إلى نحري ( 4 )
أي : لا يصل يدي عند إرادة حطها عن محاذاة وجهي إلى نحري إلا وقد
هامش
( 1 ) سورة القصص : 5 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 362 .
( 3 ) القاموس 4 / 213 .
( 4 ) في المطبوع من المتن : ولا تشد يدي إلى نحري .