يحدث أشخاصا ويجدد أحوالا على ما سبق به قضاؤه ، وفي الحديث : من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ، وهو رد لقول اليهود إن الله لا يقضي يوم السبت شيئا ( 1 ) .
قوله : أستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما
في كتاب الإقبال هكذا : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، تقولها ثلاثا ، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم العظيم الغافر للذنب العظيم وأتوب إليه ، تقولها ثلاثا ( 2 ) .
قوله : المبرور حجهم
قال في النهاية : فيه " الحج المبرور ليس له ثواب إلا الجنة " هو الذي لا
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي 2 / 485 .
( 2 ) الاقبال ص 93 .