قوله : والاجتهاد
أي : السعي في العبادة .
و " النشاط " خلاف الكسل .
قوله : والعفو والمغفرة الدائمة والعافية والمعافاة
قال في النهاية : فيه " سلوا الله العفو والعافية والمعافاة " فالعفو محو الذنوب والعافية أن يسلم من الأسقام والبلايا ، والمعافاة هي أن يعافيك الله تعالى من الناس ويعافيهم منك ، أي : يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ويصرف أذاك عنهم وأذاهم عنك . وقيل : هي مفاعلة من العفو ، وهو أن يعفو عن الناس ويعفوهم عنه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 265 .