تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
ونصيبه ، ويروى بالفتح أي : متفرقين في القتل واحدا بعد واحد من التبديد ( 1 ) . قوله : يا خليفة النبيين لعل المراد أنك إذا ذهبت بالنبيين تخلفهم في أمتهم بإصلاح أمورهم وهدايتهم ، أو في أوصيائهم ومن يقوم مقامهم . قوله : البدئ البديع هما فعيلان بمعنى مفعل ، أي : المبدئ المبدع . قوله : أنت كل يوم في شأن قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى " كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ " ( 2 ) : كل وقت
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 105 . ( 2 ) سورة الرحمن : 29 .