ونصيبه ، ويروى بالفتح أي : متفرقين في القتل واحدا بعد واحد من التبديد ( 1 ) .
قوله : يا خليفة النبيين
لعل المراد أنك إذا ذهبت بالنبيين تخلفهم في أمتهم بإصلاح أمورهم وهدايتهم ، أو في أوصيائهم ومن يقوم مقامهم .
قوله : البدئ البديع
هما فعيلان بمعنى مفعل ، أي : المبدئ المبدع .
قوله : أنت كل يوم في شأن
قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى " كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ " ( 2 ) : كل وقت
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 105 .
( 2 ) سورة الرحمن : 29 .