تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
قوله : اللهم رب الفجر قال البيضاوي عند تفسير قوله تعالى " وَالْفَجْرِ " : أقسم بالصبح ، أو فلقه كقوله " وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ " أو بصلاته . " وَلَيالٍ عَشْرٍ " عشر ذي الحجة ، ولذلك فسر " الفجر " بفجر عرفة ، أو النحر ، أو عشر رمضان الأخير ، وتنكيرها للتعظيم ، وقرئ " وليال عشر " بالإضافة ، على أن المراد بالعشر الأيام . " وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ " والأشياء كلها شفعها ووترها ، أو بالخلق لقوله " وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ " والخالق لأنه فرد ، ومن فسرهما بالعناصر والأفلاك والبروج والسيارات ، أو شفع الصلوات ووترها ، أو بيومي النحر وعرفة - وقد روي مرفوعا - أو بغيرها ، فلعله أفرد بالذكر من أنواع المدلول ما رآه أظهر دلالة على التوحيد أو مدخلا في الدين ، أو مناسبة لما قبلها ، أو أكثر منفعة موجبة للشكر ، وقرأ