قوله : دعاء الليلة الرابعة
رجوع إلى الرواية الأولى ، والروايتان معترضتان ، وإنما ذكرهما هنا لأن الليلة الثالثة والعشرين أشرف الليالي ، مع أن للثانية بها أخص .
قوله عليه السلام : يا فالق الإصباح
قال البيضاوي : أي شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل ، أو عن بياض النهار ، أو شاق ظلمة الإصباح وهو الغبش الذي يليه . والإصباح في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصباح ، سمي به الصبح ، وقرئ بفتح الهمزة على الجمع .
" وجاعل الليل سكنا " يسكن إليه التعب بالنهار لاستراحته فيه ، من سكن إليه إذا اطمأن إليه استئناسا به ، أو يسكن فيه الخلق من قوله " لِتَسْكُنُوا فِيه ِ " .
" وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ " عطفا على محل الليل ، ويشهد له قراءتهما بالجر ، والأحسن نصبهما بجعل مقدرا .
" حُسْباناً " أي : على أدوار مختلفة تحسب بها الأوقات ، ويكونان على الحسبان ،
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 107
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٠٧