الرحيم ، أو الذي يقبل على من أعرض عنه ( 1 ) .
وقال في النهاية : في أسماء الله تعالى " المنان " هو المنعم المعطي من المن العطاء لا من المنة ، وكثيرا ما يرد المن في كلامهم بمعنى الإحسان إلى من لا يستثيبه ولا يطلب الجزاء عليه ( 2 ) .
وقال : القيوم من أسماء الله تعالى المعدودة ، وهو القائم بنفسه مطلقا لا بغيره ، وهو مع ذلك يقوم به كل موجود ، حتى لا يتصور وجود شيء ولا دوام وجوده إلا به ( 3 ) . انتهى .
وفي القاموس : القيوم والقيام الذي لا ند له من أسمائه عز وجل ( 4 ) .
( الحديث السادس والثلاثون ) : صحيح .
( الحديث السابع والثلاثون ) : مرسل .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 216 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 4 / 365 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 4 / 134 .
( 4 ) القاموس 4 / 168 .