وقال : الآلاء هي النعم ، واحدها ألا بالفتح والقصر ( 1 ) .
قوله عليه السلام : وأن تجعل اسمي في عليين
في الكافي ( 2 ) والفقيه ( 3 ) وغيرهما هكذا : وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء ، وروحي مع الشهداء ، وإحساني في عليين ( 4 ) .
قال الوالد العلامة طاب ثراه : الشهداء من الشهادة القتل تحت لواء الحق ، أو الأعم ، أو من الحاضرين في زمرة المعصومين ومعهم في الدنيا والآخرة ، أو مع العلماء بالله وبصفاته . انتهى .
وقال في النهاية : عليون اسم للسماء السابعة ، وقيل : هو اسم لديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال الصالحين من العباد ( 5 ) .
قوله عليه السلام : تباشر به قلبي
أي : تجعل اليقين في قلبي ، كأنه بأشرك ووصل إليك ، أو يقينا ثابتا إلى انقضاء الحياة ، أفادهما الوالد العلامة قدس الله سره .
أقول : ويمكن أن يكون المراد تعلمه في قلبي وتجده فيه ، أو المراد تكون
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 63 .
( 2 ) فروع الكافي 4 / 160 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 104 .
( 4 ) كذا في المطبوع من المتن .
( 5 ) نهاية ابن الأثير 3 / 294 .