سبحانه ، وذكر أمره بها وعقابه على تركها ، فكان ذكرها عين ذكره تعالى .
الثالث : أن يكون المعنى عند ذكر الصلاة الذي هو من قبلي وأنا علته ، كما ورد في الأخبار أن الذكر والنسيان من الأشياء التي ليس للعباد فيها صنع .
الرابع : أن يكون المراد عند ذكري لك ، وذكر الله كناية عن لطفه ورحمته ، كما قال : " فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ " ( 1 ) و " نَسُوا اللَّه َ فَنَسِيَهُمْ " ( 2 ) إذ تذكير الصلاة بعد نسيانها من ألطافه سبحانه .
وعلى الوجه الأخير استدل بها على المضايقة في القضاء .
وأجيب : بأنه إنما يتم إذا كان الأمر للفور ولم يثبت .
( الحديث الخامس والأربعون والمائة ) : مجهول .
وعبد الله بن عون كأنه الذي عبر عنه بعبد الله بن عوف الشامي ، وذكر أن في نسخته عبد الله بن عوف وذكر في رجال الشيخ ( 3 ) في أصحاب الصادق عليه السلام مهملا . كذا أفاده الفاضل التستري رحمه الله .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 152 .
( 2 ) سورة التوبة : 67 .
( 3 ) رجال الشيخ ص 225 .