تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
نعم روي في أواخر هذا الكتاب قبيل صلاة العيدين بطريق أظنه الصحيح ما يدل على أنه بعيد ، والطريق هذا : أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه ، عن أبيه . فيمكن الجمع بين الخبرين بالتخيير ، وسيجئ أيضا هناك الأمر بإعادة السجود إن رفع رأسه قبل الإمام . ( الحديث السابع والسبعون ) : ضعيف على المشهور . قوله : ومن أدرك الإمام وقد رفع رأسه قال الفاضل التستري رحمه الله : كان مقتضى مفهومه أنه يعتد بذلك السجود إذا أدركه قبل رفعه ، فينافي ما تقدم من عدم إدراك ركعة لو لم يلحق تكبيرة الركوع ، اللهم إلا أن يكون مراده ما ذكر هناك . انتهى . قال في المدارك : إذا أدرك الإمام بعد رفع رأسه من الركوع ، فلا خلاف في فوات الركعة ، لكن استحب أكثر علمائنا للمأموم التكبير ومتابعة الإمام في السجدتين وإن لم يعتد بهما . واختلفوا في وجوب استئناف النية وتكبيرة الإحرام بعد ذلك ، فقال الشيخ