فالقرعة . والراتب والأمير وذو المنزل مقدمون على الجميع ، قيل : والهاشمي ( 1 ) .
انتهى .
والمراد من الأقرأ الأجود قراءة ، والمشهور تقديمه على الأفقه ، وحكى في التذكرة عن بعض علمائنا قولا بتقديم الأفقه على الأقرأ .
والمراد بالأسبق هجرة الأسبق من دار الحرب إلى دار الإسلام . وقيل : السبق في الإسلام ، أو سبق الهجرة من دار الحرب ، أو يكون من أولاد من تقدمت هجرته . وقيل : في زماننا التقدم في التعلم . وقيل : سكنى الأمصار .
( الحديث السادس والعشرون ) : صحيح .
قوله : فقال أما الذي يجهر
في الكافي ( 2 ) والاستبصار ( 3 ) هكذا : أما الصلاة التي لا يجهر فيها بالقراءة ، فإن ذلك جعل إليه ، فلا تقرأ خلفه ، وأما التي - إلى آخره ( 4 ) . والظاهر أنه سهو من
هامش
( 1 ) الدروس ص 54 .
( 2 ) فروع الكافي 3 / 377 .
( 3 ) الاستبصار 1 / 427 .
( 4 ) كذا في المطبوع من المتن ، ولعل نسخة الشارح كانت محرفة .