تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
وأتى به وذكر بعد فعله ، فإن ركنا بطلت صلاته وإلا فلا ، سواء كان غير الركن سجدة أو غيرها . وقال السيد رضي الله عنه : إن شك في سجدة فأتى بها ، ثم ذكر فعلها أعاد الصلاة ، وهو قول أبي الصلاح وابن أبي عقيل ، والأشهر أقوى . ولو شك في الركوع وهو قائم فركع ، ثم ذكر قبل رفعه ، فذهب الكليني والشيخ والمرتضى وابن إدريس رحمهم الله إلى أنه يرسل نفسه للسجود . والمشهور بين المتأخرين بطلان الصلاة لزيادة الركن ، وذكر المتأخرون لتصحيح كلام القدماء وجوها كثيرة لا تخلو من ضعف ، والبطلان بالنظر إلى ما وصل إلينا أقوى والظاهر أنه وصل إليهم في ذلك نص . نعم لو انفرد في الجماعة المأموم بذلك أو بالعكس ، لم استبعد صحتها للأخبار الدالة على أنه لا سهو لأحدهما مع حفظ الآخر ، وإن كان الأحوط الإتمام والإعادة مطلقا ، والله يعلم . ( الحديث السبعون ) : مجهول . ( الحديث الحادي والسبعون ) : مجهول . وقال الفاضل التستري رحمه الله : في قوله " وعنه " لعل مراده جعفر بن
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 55 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي