( الحديث الثامن والستون ) : موثق كالصحيح .
وقال الفاضل التستري قدس سره : مقتضى الاستدلال أنه حمل الركعة على الركوع ، وهو غير بعيد ، لأن زيادة القرآن ونقصانها غير مؤثر نسيانا ، فلم يبق غير الركوع ، ولما تقدم في الورقة السابقة من تسمية الركوع بالركعة .
( الحديث التاسع والستون ) : موثق كالصحيح .
ويمكن أن يقال : قوله " لا يعيد صلاته من سجدة " ينبغي أن يحمل على ما يعم الزيادة والنقصان ليكون تأسيسا ، فإنه أولى من التأكيد .
ثم اعلم أن المشهور بين الأصحاب أن الشاك في الفعل إذا كان في موضعه ،
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 54
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٤