وقال في الذكرى : تستحب الضجعة بعد نافلة الفجر على الجانب الأيمن ، ذكرها الأصحاب وكثير من العامة ، قال الأصحاب : ويجوز بدلها السجدة والتمشي والكلام ، إلا أن الضجعة أفضل ، ثم ذكر هذا الخبر مع أخبار أخر ( 1 ) .
والمراد بالشهرة الشهرة بين المخالفين ، مع كونها مخالفة للمشهور بينهم ، والمراد التقية .
( الحديث الخامس والخمسون والمائتان ) : صحيح .
( الحديث السادس والخمسون والمائتان ) : موثق كالصحيح .
هامش
( 1 ) الذكرى ص 113 - 114 .