( الحديث الثاني عشر والمائتان ) : ضعيف كالموثق .
وقال في المدارك : الضابط في كراهة التأوه والأنين أن لا يظهر منهما ما يعد كلاما ، وإلا حرما وأبطلا الصلاة .
ولكن يمكن المناقشة في الكراهة مع انتفاء الكلام لعدم الظفر بدليله .
واستحسن في المعتبر جواز التأوه بالحرفين للخوف من الله ، وهو حسن ( 1 ) .
( الحديث الثالث عشر والمائتان ) : حسن .
( الحديث الرابع عشر والمائتان ) : صحيح .
( الحديث الخامس عشر والمائتان ) : حسن .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 207 .