تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
( الحديث الثامن والثمانون والمائة ) : صحيح . قوله عليه السلام : فإن كنت لا تراه المراد بالرؤية أما الرؤية ببصر الرأس ، أو ببصر القلب ، فعلى الأول ظاهر ، وعلى الثاني المعنى غاية المعرفة ، وكونه دائما ذاكرا له تعالى ، أي : إن لم تكن صاحب تلك الحالة ، فاعمل عمل من يعلم ويتذكر دائما ، أو غالبا أنه تعالى يراه ، كما ورد في خبر آخر : أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك . " قبل صلاتك " بكسر القاف وفتح الباء أي : نحوه . وقال الصدوق في الفقيه : ولا تتورك في الصلاة ، فإن الله قد عذب قوما على التورك ، كان أحدهم يضع يديه على وركيه من ملالة الصلاة انتهى . قال الوالد العلامة طيب الله رمسه : الظاهر أنه مأخوذ من صحيحة أبي بصير والتفسير من الصدوق ، ويمكن أن يكون من الخبر . وذكر الشهيد رحمه الله في المكروهات التخصر ، لنهي النبي صلى الله عليه