( الحديث الثامن والثمانون والمائة ) : صحيح .
قوله عليه السلام : فإن كنت لا تراه
المراد بالرؤية أما الرؤية ببصر الرأس ، أو ببصر القلب ، فعلى الأول ظاهر ، وعلى الثاني المعنى غاية المعرفة ، وكونه دائما ذاكرا له تعالى ، أي : إن لم تكن صاحب تلك الحالة ، فاعمل عمل من يعلم ويتذكر دائما ، أو غالبا أنه تعالى يراه ، كما ورد في خبر آخر : أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .
" قبل صلاتك " بكسر القاف وفتح الباء أي : نحوه .
وقال الصدوق في الفقيه : ولا تتورك في الصلاة ، فإن الله قد عذب قوما على التورك ، كان أحدهم يضع يديه على وركيه من ملالة الصلاة انتهى .
قال الوالد العلامة طيب الله رمسه : الظاهر أنه مأخوذ من صحيحة أبي بصير والتفسير من الصدوق ، ويمكن أن يكون من الخبر .
وذكر الشهيد رحمه الله في المكروهات التخصر ، لنهي النبي صلى الله عليه
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 495
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٩٥